لماذا لم تخرج التجربة إلى التشغيل
العرض التجريبي نجح. لخّص النموذج العقود، وصاغ الردود، وأشار إلى الفواتير الشاذة. ثم طرح أحدهم السؤال الوحيد الذي يحسم الأمر: حين يخطئ، من يتحمّل؟ لم تكن هناك إجابة، فبقيت التجربة تجربة، وما زالت قابعة في عرض تقديمي منذ عام. المساءلة ليست مستندًا يُكتب بعد أن تعمل التقنية، بل هي ما يقرر أصلًا إن كان يُسمح لها أن تعمل. سمِّ الدور الذي يراجع، والتصعيد حين يعترض المراجع، والسجل الذي يثبت أن المراجعة جرت، وعندها يجد المشروع طريقًا يمضي فيه.