نقطة الوصل بين السجل السريري والدفاتر
نحن شركة أنظمة وحوكمة. لا نقدّم مشورة في الرعاية، ولا نمسّ القرارات السريرية، ولا نغيّر ما يسجّله الطبيب ولا لماذا يسجّله. ما نحوكمه هو نقطة الوصل: اللحظة التي تتحول فيها الخدمة المقدَّمة إلى رسم وإلى مطالبة وإلى حركة مخزون وإلى قيد في الدفاتر. وهنا تحديدًا تخسر العيادات، لأن هذه النقطة لا يملكها أحد. الطبيب يفترض أن المنسقة ستفوترها، والمنسقة تفترض أن النظام نقلها، وتكتشف المالية عند الإقفال أنها لم تصل إلى أي مكان. نحن نجعل هذا العبور صريحًا ومسجَّلًا ومطابَقًا، ونسمّي المسؤول عنه.